تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 571 من 1215
صفحة
نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ استعار الأدنى للأقل لأن الأقرب إلى الشيء أقل بعدا منه و نصفه و ثلثه عطف على أدنى.
وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ و يقوم ذلك جماعة من أصحابك وَ اللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يعلم مقادير ساعاتهما كما هي إلا الله عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ أي لن تحصوا تقدير الأوقات و لن تستطيعوا ضبط الساعات فَتابَ عَلَيْكُمْ بالترخيص في ترك القيام المقدور (5) و رفع التبعة