بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 575 من 610

صفحة
لَهُ‏ وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ‏ (5) وَ قَالَ لِمُحَمَّدٍ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ‏ (6) كَانَتْ سَفِينَةُ نُوحٍ(ع)سَبَبَ النَّجَاةِ فِي الدُّنْيَا وَ ذُرِّيَّةُ مُحَمَّدٍ(ص)سَبَبُ النَّجَاةِ فِي الْعُقْبَى‏ (7) قَوْلُهُ مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَسَفِينَةِ نُوحٍ الْخَبَرَ وَ قَالَ نُوحٌ(ع)إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي‏ (8) فَقِيلَ لَهُ‏ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ‏ (9) وَ مُحَمَّدٌ لَمَّا عَلَنَتْ مِنْ قَوْمِهِ الْمُعَانَدَةُ شَهَرَ عَلَيْهِمْ سَيْفَ النَّقِمَةِ وَ لَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِمْ بِعَيْنِ الْمِقَةِ قَالَ حَسَّانُ‏


وَ إِنْ كَانَ نُوحٌ نَجَا سَالِماً* * * عَلَى الْفُلْكِ بِالْقَوْمِ لَمَّا نَجَا


فَإِنَّ النَّبِيَّ نَجَا سَالِماً* * * إِلَى الْغَارِ فِي اللَّيْلِ لَمَّا دَجَا


____________


(1) نوح: 26.

(2) الأنبياء: 107.

(3) نوح: 28.

(4) البقرة: 286.

(5) الصافّات: 77.

(6) آل عمران: 34.

(7) بل في الدنيا و الآخرة، لانهم هدوا الناس إلى مصالحهم مصالح الدنيا و الآخرة، فبهم نجوا من مهالك الدنيا و عذاب الآخرة. و فازوا بسعادتهما.

(8) هود: 45.

(9) هود: 46.

التالي ص 575/610 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...