بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 602 من 610

صفحة
[صفحة 418]

فَإِنَّ الذِّرَاعَ لَقَدْ سَمَّهَا* * * يَهُودُ لِأَحْمَدَ يَوْمَ الْقِرَى‏


(1)فَنَادَتْهُ إِنِّي لَمَسْمُومَةٌ* * * فَلَا تَقْرَبَنِّي وُقِيتَ الْأَذَى‏

(2).

بيان: الحمرة بضم الحاء و تشديد الميم المفتوحة ضرب من الطير كالعصفور.

2- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ قَدْ مَدَحَ اللَّهُ اثْنَيْ عَشَرَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بِاثْنَيْ عَشَرَ نَوْعاً مِنَ الطَّاعَةِ مَدَحَ إِسْحَاقَ(ع)وَ يَعْقُوبَ(ع)بِالطَّاعَةِ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ‏ (3) وَ لِعِيسَى بِالزَّهَادَةِ قِيلَ لَهُ لَوِ اتَّخَذْتَ مَنْزِلًا أَوِ اشْتَرَيْتَ دَابَّةً فَقَالَ مَا قَالَ وَ لِسُلَيْمَانَ بِالسَّخَاءِ وَ كَانَ يُطْعِمُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَمِائَةِ جَرِيبٍ مِنَ الْحُوَّارَى‏ (4) وَ هُوَ يَأْكُلُ الْخُشْكَارَ (5) وَ لِإِبْرَاهِيمَ(ع)بِالرَّحْمَةِ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ‏ (6) وَ فِيهِ قِصَّةُ الْمَجُوسِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا مِنْ ضِيَافَتِهِ وَ لِنُوحٍ(ع)بِالصَّلَابَةِ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ‏ (7) وَ أَيْضاً مِنْ مُوسَى وَ هَارُونَ(ع)رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ‏ (8) فَبَالَغَ نَبِيُّنَا(ص)فِي هَذِهِ الْخِصَالِ حَتَّى نَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ الِاسْتِغْفَارِ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ‏ (9) الْمُجَاهَدَةِ وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ‏ (10) الْعِبَادَةِ طه ما أَنْزَلْنا (11) الزُّهْدِ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ‏ (12) وَ فِيهِ حَدِيثُ مَارِيَةَ وَ عَرَضَ عَلَيْهِ مَفَاتِيحَ الدُّنْيَا فَأَبَى السَّخَاءِ وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً (13) الرَّحْمَةِ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ‏ (14) وَ قَالَ‏ فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ‏ (15) الصَّلَابَةِ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (16) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ*

____________


(1) أي يوم الضيافة.

(2) مناقب آل أبي طالب 1: 148- 157.

(3) الأنعام: 84.

(4) الحوارى بضم الحاء و تشديد الواو: الدقيق الابيض.

(5) تقدم في باب قصص سليمان (عليه السلام) نحوه عن كتاب الدعوات، قال المصنّف هناك:

الخشكار لم اجده في أكثر كتب اللغة، فكانه معرب مولد، و في كتب الطبّ و بعض كتب اللغة أنه الخبز المأخوذ من الدقيق غير المنخول، و قيل: إنّه الخبز اليابس، و الأول هو المراد هنا انتهى أقول: فى بعض نسخ المصدر: الخشار بالضم: و هو فضالة المائدة. و ما لا لب له من الشعير.


(6) هود: 75.

(7) نوح: 26.

(8) يونس: 88.

(9) التوبة: 80.

(10) طه: 114.

(11) طه: 1.

(12) التحريم: 1.

(13) الإسراء: 29.

(14) التوبة: 73.

(15) الكهف: 6.

(16) الغاشية: 22.

التالي ص 602/610 — الأصلية 418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...