تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 703 من 1215
صفحة
أي إذا اشتدت الحرب استقبلنا العدو به و جعلناه لنا وقاية و قيل أراد إذا اضطرمت نار الحرب و تسعرت كما يقال في الشر بين القوم اضطرمت نارهم تشبيها بحمرة النار و كثيرا ما يطلقون الحمرة على الشدة و قال و
أي واسع الجري و سمي البحر بحرا لسعته انتهى. قوله(ص)لن تراعوا هو من الروع بمعنى الفزع و قال الجزري في صفته(ص)إذا سر فكأن وجهه المرآة و كأن الجدر تلاحك وجهه الملاحكة شدة الملائمة أي يرى شخص الجدر في وجهه و قال الجوهري الدارة التي حول القمر و هي الهالة قوله فيزجي الضعيف أي يسوقه ليلحقه بالرفاق و الناضح البعير الذي يستقى عليه قوله جالت يده أي أخذ من كل جانب قوله لا تزرموا بالصبي من باب الإفعال أي لا تقطعوا عليه بوله و مثل الرجل يمثل مثولا إذا انتصب قائما و قال الجزري فيه أنه لم يشبع من خبز و لحم إلا على ضفف الضفف الضيق و الشدة أي لم يشبع منها إلا عن ضيق و قيل