تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 75 من 1215
صفحة
نطق البعير بفضل أحمد مخبرا.* * * هذا الذي شرفت به أمّ القرى.
هذا محمد خير مبعوث أتى.* * * فهو الشفيع و خير من وطأ الثرى.
يا حاسديه تمزّقوا من غيظكم.* * * فهو الحبيب و لا سواه في الورى.
قال و خرج أولاد عبد المطلب و أخذوا في أُهبة السفر (1) فالتفتت خديجة إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) و قالت يا سيدي ما معك غير هذه الثياب فليست هذه تصلح للسفر فقال لست أملك غيرها فبكت خديجة و قالت عندي يا سيدي ما يصلح للسفر غير أنهن طوال فامهل (2) حتى أقصرها لك فقال هلمّي بها و كان(ص)إذا لبس القصير يطول و إذا لبس الطويل يقصر كأنّه مفصل عليه (3) فأخرجت له ثوبين من قباطي (4) مصر و جبّة عدنيّة و بردة يمنيّة و عمامة عراقيّة و خفين من الأديم و قضيب خيزران فلبس النبي(ص)الثياب و خرج كأنه البدر في تمامه (5) فلما نظرت إليه جعلت تقول