بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 795 من 1215

صفحة

(2) في المصدر: ما أبغض اللّه و رسوله، و كذا فيما بعده: ما صغر اللّه و رسوله.


(3) المحادة: المخالفة في عناد.


(4) أي أزعجها و أبعدها.


(5) في المصدر: من ينظر إليه.


(6) في المصدر: و أتى بالافك العظيم.






286


مَضَى لِسَبِيلِهِ وَ أَجَابَ دَاعِيَ رَبِّهِ فَمَا أَعْظَمَ مِنَّةَ اللَّهِ عِنْدَنَا حِينَ أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِهِ سَلَفاً نَتَّبِعُهُ وَ قَائِداً نَطَأُ عَقِبَهُ‏ (1).


بيان: المخازي المقابح قوله(ع)وطئت بالتشديد أي هيأت و بالتخفيف من قولهم وطئت لك المجلس أي جعلته سهلا لينا قوله(ع)زوي أي قبض قوله(ع)قضم الدنيا في أكثر النسخ بالضاد المعجمة و هو أكل الشي‏ء اليابس بأطراف الأسنان أي تناول منها قدر الكفاف و ما تدعو إليه الضرورة و التنوين في قضما للتقليل و في بعضها بالصاد المهملة بمعنى الكسر قوله(ع)و لم يعرها طرفا من الإعارة أي لم يلتفت إليها نظر إعارة فكيف بأن يجعلها مطمح نظره و يقال رجل أهضم إذا كان خميصا لقلة الأكل و الكشح الخاصرة قوله جلسة العبد قال ابن أبي الحديد هي أن يضع قصبتي ساقيه على الأرض و يعتمد عليها بباطن فخذيه‏ (2) يقال لها بالفارسية دو زانو و الرياش

التالي ص 795/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...