تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 882 من 1215
صفحة
: بشا، بشارة المصطفى الحسن بن الحسين بن بابويه عن شيخ الطائفة عن المفيد عن محمد بن علي بن رياح عن أبيه عن الحسن بن محمد مثله (2) بيان قوله(ص)بلسان قومه لعل المراد أن كل نبي من أولي العزم و غيرهم إنما كان يبعث أولا إلى قوم بلسانهم و إن كان أولو العزم منهم يعم دينهم بعدهم أهل سائر اللغات بتوسط غير أولي العزم من الأنبياء و الأوصياء أو كان في زمانهم أيضا يبعث نبي آخر إلى قوم بلسانهم فيبلغهم دين هذا النبي(ص)و أما نبينا(ص)فإنه قد بعث إلى الجميع بلسانه (3) و بلغهم ذلك في زمانه بنفسه فبعث إلى كسرى و قيصر و سائر الفرق و بلغهم رسالته.
قوله(ص)فمسألتي بالغة أي دعوتي و شفاعتي كاملة تبلغ إلى يوم القيامة لهم فأدعو لهم في الدنيا و أشفع لهم في الآخرة.