بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · الصفحة الأصلية 119 / داخلي 119 من 234

[صفحة 119]

و من ذلك رواية خير الأمير حسام الدولة المقلد بن رافع عن الحسن بن الدربي عن أبي العامر سالم بن قبادويه‏ (1) في سنة إحدى و تسعين و خمسمائة عن أبي البقاء هبة الله بن نما (2) عن أبي البقاء هبة الله بن ناصر بن نصير عن أبيه عن الأسعد عن الرئيس أبي الغنائم أحمد بن علي المزرع عمن حدثه عن بعض أهل الموصل قال عزمت على الحج فأتيت الأمير حسام الدولة المقلد بن رافع‏ (3) و هو أميرنا يومئذ فودعته و عرضت الحاجة عليه فاستخلاني و أحضر مصحفا فحلفني به لأبلغن رسالته‏


____________

(1) هو الشيخ سالم بن قهارويه فاضل جليل القدر يروى الصحيفة الكاملة عن بهاء الشرف المذكور في أولها- كذا في المخطوطة و النسخة المطبوعة و في الأعيان (سالم بن قهازويه) ثم قال قهازويه بقاف و هاء و ألف و زاى و واو و ياء مثناة تحتية و هاء و كذا في الامل في نسخة مخطوطة نقلت عن خطّ المؤلّف و في النسخة المطبوعة قهارويه بالراء و في الرياض نقلا عن الامل قبادويه بباء موحدة و دال و هو تصحيف من النسّاخ و هو اسم فارسى لا اعرف معناه- أمل الآمل ج 2 ص 124.

(2) قد تقدم ذكره في فهرست منتجب الدين ... و ذكره الحرّ العامليّ- ره- في الامل ج 2 ص 343.

(3) هو حسام الدولة أبو حسان المقلد بن المسيب بن رافع بن المقلد بن جعفر بن عمرو ابن المهنى عبد الرحمن بن يزيد- بالتصغير- ابن عبد اللّه بن زيد بن قيس بن حوثة بن طهفة بن حزن بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن العقيلى صاحب الموصل كان أخوه أبو الذواد محمّد بن المسيب أول من تغلب على الموصل و ملكها من أهل هذا البيت و ذلك في سنة 380 و تزوج بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة ابن بويه الديلميّ ابنته- فلما مات أبو الذواد في سنة سبع و ثمانين قام أخوه المقلد المذكور بالملك من بعده و كان اعور- و لقبه الامام القادر باللّه و كناه و انفذ إليه باللواء و الخلع فلبسها بالانبار.

التالي الأصلية 119داخلي 119/234 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...