تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · الصفحة الأصلية 152 / داخلي 152 من 234
»»
[صفحة 152]
صورة إجازة 11
حسنة لطيفة كبيرة من بعض أفاضل تلامذة الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي و نظرائه و الظاهر أنها من السيد محمد بن (1) الحسين بن محمد بن أبي الرضا العلوي للسيد شمس الدين محمد بن السيد (2) جمال الدين أحمد بن أبي المعالي أستاد الشهيد (قدّس سرّه).
____________
(1) هو السيّد الجليل و العالم النبيل الفاضل الشاعر المعظم الفقيه النبيه الفريد تلميذ يحيى بن سعيد ينتهى نسبه الشريف الى إبراهيم المجاب بن محمّد الصالح العابد ابن الامام موسى الكاظم (عليه السلام) يروى عنه السيّد شمس الدين أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن أبي المعالى العلوى الموسوى.
و في أمل الآمل: السيّد الجليل صفى الدين محمّد بن الحسن بن أبي الرضا العلوى البغداديّ كان من الفضلاء الفقهاء الأدباء الصلحاء الشعراء يروى عنه ابن معية و الشهيد و من شعره قوله من قصيدة يرثى بها الشيخ محفوظ بن وشاح ره.
مصاب اصاب القلب منه و جيب* * * و صابت لجفن العين فيه غروب
يعز علينا فقد مولى لفقده* * * غدت زهرة الأيّام و هي شحوب
و طابت له في الناس ذكر و محتد* * * كما طاب منه مشهد و مغيب
الا ليت شمس الدين بالشمس يقتدى* * * فيصبح فينا طالعا و يغيب
الذريعة ج 1 ص 234- فوائد الرضوية ص 477-.
(2) قال العلامة الرازيّ هو السيّد شمس الدين محمّد بن أحمد بن أبي المعالى الموسوى المتوفّى سنة 769 و كان هو ابن اخت السيّد محمّد بن الحسن بن أبى الرضا (المجيز) المذكور آنفا و تكررت إجازاته له منها و هي طويلة مبسوطة ناقصة الآخر ليس فيها اسم المجيز لكن فيها قرائن كثيرة على ان المجيز هو السيّد محمّد بن.