تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · الصفحة الأصلية 15 / داخلي 15 من 234
»»
[صفحة 15]
الحسن بن محمد النيسابوري (1) الضرير أبو علي أديب نبيل شاعر مصنف و هو شيخ الزمخشري توفي سنة اثنتين و ثلاثين و خمسمائة و له نظم و نثر و تصانيف منها كتاب تهذيب إصلاح المنطق و كتاب محاسن من اسمه حسن.
الحسين بن إبراهيم أبو عبد الله أحد البلغاء العلماء سلك طريقه البديع (2)
____________
سنة 1305 هجرى- 4- المفردات في غريب القرآن ط- الميمنة بالقاهرة سنة 1324 ه 5- كتاب تفسير القرآن لم يكمله و منه أخذ البيضاوى غالب تحقيقاته.
و قد وصف الراغب الأصفهانيّ بانه أحد ائمة أهل السنة- و ذلك لانه في كتابه (المفردات في غريب القرآن) يذهب مذهب أهل السنة و يرد على المعتزلة و الجبرية و القدرية و يفند أقوالهم بالادلة العقليّة و النقلية أقول. و هذا دليل على تشيعه لا تسننه) المفردات ص 3.
(1) أبو عليّ الحسن بن المظفر النيسابوريّ اديب نبيل شاعر مصنف ذكره أبو أحمد محمود بن ارسلان في تاريخ خوارزم فقال مات أبو عليّ الحسن بن المظفر الاديب الضرير النيسابوريّ ثمّ الخوارزمي في الرابع من شهر رمضان سنة 442 و أثنى عليه ثناء طويلا زعم فيه أنّه كان مؤدب أهل خوارزم في عصره و مخرجهم و شاعرهم و مقدمهم و المشار إليه منهم و هو شيخ أبى القاسم الزمخشريّ محمود بن عمر المتوفّى سنة 528.
بغية الوعاة ص 230- معجم الأدباء ج 3 ص 218.
أقول: قد يعلم من كلام المصنّف أن أبا على الضرير المذكور قد توفى في سنة 532 و قد عرفت أنّه مات في رمضان 442 كما ذكره الياقوت عن صاحب تاريخ خوارزم و الزمخشريّ صاحب الكشّاف قد ولد سنة 467 (كما ذكرناه في كتابنا- چرا شيعه شدم- عن كتب القوم).
و ان قيل كان مراده وفاة الزمخشريّ فانه توفّي سنة 528 كما في بغية الوعاة ص 338 و الوفيات ج 4 ص 254 و معجم الأدباء ج 7 ص 147 و كيف يكون هو أستاد الزمخشريّ و أنّه توفى 25 سنة قبل ولادته ...
(2) البديع هو أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد الهمدانيّ.