تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · الصفحة الأصلية 18 / داخلي 18 من 234
»»
[صفحة 18]
أقسمت بالله و آلائه* * * ألية ألقى بها ربي
إن علي بن أبي طالب* * * إمام أهل الشرق و الغرب
من لم يكن مذهبه مذهبي* * * فإنه أنجس من كلب
قال الشيخ محمد بن مكي فعارضته تماما له (رحمه الله).
لأنه صنو نبي الهدى* * * من سيفه القاطع في الحرب
و قد وقاه من جميع الردى* * * بنفسه في الخصب و الجدب
و النص في القرآن في إنما* * * وليكم كاف لذي لب
من لم يكن مذهبه هكذا* * * فإنه أنجس من كلب
فائدة 3 في أحوال الشيخ الطوسي (1) و المفيد (2) و غيرهما و فيها مطالب جليلة أخرى أيضا
و قد نقلت من خط الشهيد (قدس الله روحه) أنه كتب في بعض المواضع أنه قد ولد الشيخ الإمام السعيد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي في رمضان سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة و قدم العراق سنة ثمان و أربع مائة و توفي ليلة الإثنين الثاني و العشرين من المحرم سنة ستين و أربع مائة و ولد الشيخ الإمام السعيد العالم و الأفضل الأتقى الأورع أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد قدس الله نفسه و طهر رمسه حادي عشر ذي القعدة سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة و قيل سنة ثمان و ثلاثين و توفي لثلاث خلون من رمضان
____________
أبى طالب (عليه السلام) لان فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيته، و هذه من لطائف الأجوبة في مقام التقية. توفى ليلة الجمعة 12 شهر رمضان سنة 557 ببغداد و دفن بباب حرب. وفيات الأعيان ج 2 ص 321- الروضات ص 621.
(1) و قد مضى ترجمتهما في مقدّمة المجلد الأول من طبعة الآخوندى من ص 58 الى ص 70 و من 71- الى ص 80.
(2) و قد مضى ترجمتهما في مقدّمة المجلد الأول من طبعة الآخوندى من ص 58 الى ص 70 و من 71- الى ص 80.