تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · الصفحة الأصلية 218 / داخلي 218 من 234
»»
[صفحة 218]
أقول ثم أورد إجازة الشهيد (قدس الله روحه) بتمامها كما أوردناها سابقا ثم قال بعد إتمامها إلى هنا انتهى صورة ما حرره و إجازة ما كتبه عظم الله أجره و عوضه عما وصله بمحمد و عترته و المجاز له علي بن الحسن الخازن المذكور قد أجاز للشيخ الفقيه جمال الدين أحمد المشار إليه جميع ما أجازه الشيخ شمس الدين محمد و ذكره و صورة ما كتبه فلينعم مولانا الشيخ جمال الدين أحمد أدام الله بركاته و ليرو جميع ذلك لمن شاء متى شاء بهذا الطريق بالشرائط المعتبرة بين أهل العلم قدس الله أرواح السلف و وقف ما فيه رضاه الخلف و ليمهد الناظر في هذه عذري فإني لست من هذا المقام و لا دونه و لا قريبا منه شعر
بني كثير يدرس علما لعدا* * * عدو لصوف من جز كليته
كذا.
لكن أمرني من لا يسعني تركه و لا يجوز لي تأخير قوله فامتثلت أوامره و سارعت إلى ما رسمه رغبة في الثواب الجزيل و الأجر النبيل و بالله المستعان و بيده التوفيق وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ و الحمد لله وحده و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و عترته الأكرمين تم بحمد الله و حسن توفيقه