تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · الصفحة الأصلية 225 / داخلي 225 من 234
»»
[صفحة 225]
الرجال فإني سمعته على والدي قدس الله سره حين قرأه عليه السيد المعظم بهاء الدين داود بن أبي الفرج العلوي الحسيني قدس الله سره درسا بعد درس.
و أجزت له رواية جميع ما صنفه الشيخ عبد العزيز بن البراج و رواه و قرأه عني إجازة عن والدي سماعا عن والده قراءة لكتاب الكافي كله على الشيخ محمد بن نما عن الشيخ محمد بن إدريس سماعا عن الفقيه شاذان بن جبرئيل قراءة للجزء الأول منه و سماعا للباقي عن عبد الواحد أبي محمد الحبشي قراءة على الفقيه القاضي أبي كامل عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي قراءة على مصنفه عبد العزيز بن نحرير البراج.
و أجزت له أيضا أن يروي كتب الشيخ الشريف السيد المتكلم الأصولي المحقق المدقق كاشف الشبهات و موضح الدلالات الشريف المرتضى علم الهدى بطرقنا إلى الشيخ أبي جعفر الطوسي عنه.
و أجزت له رواية كتاب نهج البلاغة بالطريق المذكور عن السيد الرضي و أجزت له رواية شرح نهج البلاغة لميثم البحراني عن والدي إجازة عن المصنف إجازة فليرو ذلك كله لمن شاء و أحب فهو أهل لذلك.
و كتب محمد بن الحسن بن المطهر في ذي الحجة لختم سنة إحدى و أربعين و سبعمائة و الحمد لله و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم انتهى كلامه.
و يقول العبد الفقير الراجي عفو ربه الغني القدير علي بن محمد بن يونس البياضي البقاعي إني قد أجزت هذه الكتب على ما نصبت و شرحت أولا للشيخ الأجل ناصر المنوه باسمه سالفا فليروها لمن شاء و أحب فإنه أهل لذلك و كتب ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر شعبان سنة اثنتين و خمسين و ثمان مائة و الحمد لله وحده و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صححبه و سلم