تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · الصفحة الأصلية 92 / داخلي 92 من 234
»»
[صفحة 92]
عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي عن أبي محمد الجوهري عن المصنف.
و من ذلك كتاب السنن لأبي داود بن الأشعث عني عن والدي ره عن علي بن المندائي عن القاضي أبي علي الحسن بن علي الفارقي (1) عن أبي بكر أحمد بن ثابت الخطيب (2)
____________
(1) هو أبو عليّ الحسن بن إبراهيم بن عليّ بن برهون الفارقى الفقيه الشافعى مبدأ اشتغاله بميافارقين ثمّ انتقل الى بغداد و اشتغل على الشيخ أبى إسحاق الشيرازى و على ابن نصر بن الصباغ و تولى القضاء بمدينة واسط و كان زاهدا متورعا له كتاب الفوائد على المهذب توفّي سنة 528 بواسط ... الكنى و الألقاب ج 3 ص 5- الشذرات ج 4 ص 85 طبقات الشافعية ص 75.
(2) هو الحافظ أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت بن أحمد بن مهديّ بن ثابت البغداديّ المعروف بالخطيب صاحب تاريخ بغداد كان من الحفاظ المتقدمين و العلماء المتبحرين و لو لم يكن له سوى التاريخ لكفاه فانه يدلّ على اطلاع عظيم و صنف قريبا من مائة مصنف و فضله أشهر من ان يوصف و أخذ الفقه عن أبي الحسن المحاملى و القاضي أبى الطيب الطبريّ و غيرهما و كان فقيها فغلب عليه الحديث و التاريخ ولد في 24 جمادى الآخرة سنة 392 يوم الخميس و توفى يوم الاثنين 7 ذى الحجة 463 و دفن ببغداد في جنب بشر الحافى و كان له اشعار منها في ذمّ الهوى و الدنيا:
ان كنت تبغى الرشاد محضا* * * لامر دنياك و المعاد
فخالف الناس في هواها* * * انّ الهوى جامع الفساد
و له أيضا
لا تغبطن أخا الدنيا لزخرفها* * * و لا للذة وقت عجلت فرحا
فالدهر اسرع شيء في تقلبه* * * و فعله بين للخلق قد وضحا
كم شارب عسلا فيه منيته* * * و كم تقلد سيفا من به ذبحا
راجع- الكنى و الألقاب ج 2 ص 189- طبقات الشافعية ص 57- كشف الظنون ج 1 ص 288- الوفيات ج 1 ص 76.