تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 117 من 237
صفحة
[صفحة 115]
و من ذلك كتاب مقاتل آل أبي طالب رواه ابن الدربي عن ابن شهريار عن عمه حمزة بن شهريار (1) عن شيخ الشرف أبي حرب محمد بن المحسن العلوي الحسيني النسابة عن أبي الحسن محمد بن محمد النسابة العلوي عن أبي الفرج الأصفهاني المصنف (2).
و من ذلك كتاب الكفاية في النصوص على عدد الأئمة الاثني عشر(ع)تأليف السعيد علي بن محمد بن علي القمي الخزاز رواه الحسن بن الدربي عن ابن شهريار عن عمه
____________
أمير المؤمنين تحققا شديدا و ان له فيه عدة قصايد سماها العلويات و قال: و يقوى تشيعه أنه كوفيّ و الكوفة أحد معادن الشيعة، و يؤيد تشيعه أيضا ان أمه همدانية من صلحاء النساء الكوفيات، و تشيع قبيلة همدان أشهر من نار على علم فقد رضع المتنبى التشيع من اللبن كما قال الشاعر:
لا عذب اللّه امى أنّها شربت* * * حب الوصى و غذتنيه باللبن
و كان لي والد يهوى أبا حسن* * * فصرت من ذى و ذا اهوى أبا حسن
قتل المتنبى مع عدة من أصحابه لما رجع من عند عضد الدولة الديلميّ في قرب نعمانية بيد فاتك بن أبي الجهل الأسدى و أصحابه في رمضان سنة 354- راجع الكنى و الألقاب ج 3 ص 121- تاريخ بغداد ج 4 ص 102 ريحانة الأدب ج 3 ص 440- شذرات الذهب ج 3 ص 13- الوفيات ج 1 ص 102.
(1) هو الشيخ أبو طالب حمزة بن محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن .. أمل الآمل ج 2 ص 106 ط بغداد.
(2) هو عليّ بن الحسين محمّد بن المروانى الاموى الزيدى صاحب كتاب الأغاني أورده شيخنا الحرّ في الامل و قال: هو اصبهانى الأصل بغداديّ المنشأ من أعيان الأدباء و كان عالما روى عن كثير من العلماء و كان شيعيا خبيرا بالاغانى و الآثار و الأحاديث المشهورة و المغازى و علم الجوارح و البيطرى و الطبّ و النجوم و غير ذلك له تصانيف مليحة: منها الأغاني و حمله الى سيف الدولة فاعطاه ألف دينار و اعتذر ...
الكنى و الألقاب ج 1 ص 135- أمل الآمل ج 2 ص 181- الشذرات ج 3 ص 19 الوفيات ج 2 ص 468.