تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 175 من 237
صفحة
[صفحة 173]
و أجزت له روايته أيضا عني عن والدي عن الشيخ الفقيه السعيد سديد الدين بن يوسف بن مطهر (قدس الله روحه) عن القاضي بن المندائي عن أبيه عن الحريري و عن والدي عن الشيخ سديد الدين أيضا عن الشيخ سالم بن محفوظ بن غزيرة عن أبي علي بن صباح الكوفي عن ابن ناقة الكوفي عن الحريري و أيضا عن والدي عن الفقيه سديد الدين عن السيد الفاخر بن فضائل العلوي عن ابن الجواليقي و عن الحسن بن الشريف بن أبي جعفر جميعا و عن ابن الخشاب عن الحريري و عني أيضا عن والدي عن الشيخ الفقيه سديد الدين عن ابن بنت الحريري عن المؤلف الحريري رحم الله الجميع.
و كتب محمد بن الحسن بن أبي الرضا في أواخر صفر سنة ثلاثين و سبعمائة و الله الموفق
صورة 16 إجازة السيد محمد بن القاسم (1) بن الحسين بن معية الحسيني للسيد شمس الدين قدس الله سره
يقول العبد الفقير إلى رحمة الله الغني محمد بن القاسم بن الحسين بن معية الحسيني تجاوز الله عن سيئاته و حشره يوم بعثه مع أئمته و ساداته إني قرأت على جماعة كثيرة من المشايخ و سمعت منهم و أجازوا لي إجازة عامة أن أروي عنهم جميع ما صنفوه و ألفوه و قرءوه و سمعوه و أجيز لهم من سائر العلوم على اختلافها و إني أظن أنهم ينيفون
____________
(1) هو السيّد تاج الدين أبو عبد اللّه محمّد بن القاسم بن معية بضم الميم و فتح العين المهملة و تشديد الياء المثناة التحتانية و الهاء أخيرا- الحسيني الديباجى و كان هذا السيّد علامة نسابة فاضلا عظيما، يروى عنه شيخنا الشهيد (رحمه الله تعالى)، و قد ذكر في بعض إجازاته: انه اعجوبة الزمان في جميع الفضائل و المآثر قال في كتاب (أمل الآمل:
و من شعره لما وقف على بعض الشباب العلويين و راى قبيح افعالهم:.