تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 186 من 237
صفحة
[صفحة 183]
و بخطه أيضا قال الشيخ السعيد الشهيد محمد بن مكي ره أنشدني السيد العلامة النسابة تاج الدين عن والده جلال الدين من شعر والده.
و أهيف فاتر الأجفان أضحى* * * . يفوق الغصن لينا و اعتلالا
. حكى قمر السماء بلا لثام* * * . و إن عطف اللثام حكى الهلالا
آخر
و من العجائب أن قلبي يشتكي* * * . ألم الفراق و أنتم سكانه
صورة 20
إجازة من بعض العامة و هو شمس الأئمة الكرماني (1) القرشي الشافعي لشيخنا أبي عبد الله السعيد الشهيد محمد بن مكي (قدس الله روحه).
بسم الله و الحمد لله و الصلاة على رسوله محمد و آله و بعد فقد استجاز المولى الأعظم الأعلم إمام الأئمة صاحب الفضلين مجمع المناقب و الكمالات الفاخرة جامع علوم الدنيا و الآخرة شمس الملة و الدين محمد بن الشيخ العالم جمال الدين بن مكي بن شمس الدين محمد الدمشقي رزقه الله في أولاه و أخراه ما هو أولاه و أخراه رواية ما لي فيه حق الرواية لا سيما كتب الثلاثة التي صنفها أستاد الكل في الكل عضد الملة و الدين عبد الرحمن بن المولى السعيد زين الدين أحمد بن عماد الدين عبد الغفار الإيجي روح رمسه و قدس نفسه المواقف السلطانية و الفوائد الغياثية و شرح مختصر المنتهى و شروح ثلاثها الثلاثة التي ألفها خصوصا هذا الكتاب المسمى بالكواشف في شرح المواقف.
فاستخرت الله و أجزت على أنني ما كنت أهلا لذلك و لكن جرى عهد قديم
____________
(1) هو الشيخ محمّد بن يوسف بن عليّ بن محمّد بن سعيد بن محمّد القرشيّ اصلا الشافعى مذهبا الكرمانى مولدا الملقب بشمس الأئمّة و كانت تاريخها جمادى الأولى سنة 758.