تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 189 من 237
صفحة
[صفحة 186]
و قال استغفرت فثبت الذنب ثم قال الآن ما عاد الحكم إلي غدرا منه و عنادا منه لأهل البيت(ع)ثم قال عباد الحكم إلى المالكي فقام المالكي و توضأ و صلى ركعتين ثم قال حكمت بإهراق دمك فألبسوه اللباس و فعل به ما قلناه من القتل و الصلب و الرجم و الإحراق و ساعد في إحراقه شخص يقال له محمد بن الترمذي و كان تاجرا فاجرا لعنة الله عليهم أجمعين منافقين و حسبهم الله وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ انتهى ما وجدته في بعض المواضع.
و أقول قد وجد بخط ولد الشيخ الشهيد على إجازة والده الشهيد للشيخ ابن الخازن الحائري التي قد كانت بخط أبيه الشهيد المجيز المذكور ما هذه صورته استشهد والدي الإمام العلامة كاتب الخط الشريف شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد شهيدا حريقا بعده بالنار يوم الخميس تاسع جمادى الأولى سنة ست و ثمانين و سبعمائة و كل ذلك فعل برحبة قلعة دمشق انتهى كلامه ره
صورة 21 إجازة الشيخ السعيد الشهيد (قدس الله روحه) للشيخ الفقيه ابن الخازن الحائري (1) (قدّس سرّه).
أقول قد نقلت هذه الإجازة الشريفة من خط الشيخ علي بن عبد العالي قدس الله سره و قال بعض العلماء أيضا قد وجدت هذه الإجازة بخط الأخ الصالح الشيخ بهاء الدين محمد بن علي الشهير بابن بهاء الدين العودي أحسن الله تعالى توفيقه مكتوبا أنه وجدها بخط ناصر البويهي ره على ظهر قواعده و أنها الإجازة التي أجازها شيخنا الشهيد للشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن الخازن بالحضرة الشريفة الحائرية على مشرفها الصلاة و التحية و هذه صورتها
____________
(1) هو العالم الجليل عليّ بن أبي محمّد الحسن زين الدين ابن شمس الدين محمّد الخازن بالحائر الشريف، الذريعة ج 1 ص 247- الفوائد الرضوية ص 290.