تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 191 من 624
صفحة
[صفحة 66]
في العلوم العقلية و النقلية و ما قرأه و رواه و أجيز له روايته عني عنه و هذا الشيخ كان من أفضل علماء الشافعية و كان من أنصف الناس في البحث كنت أقرأ عليه و أورد عليه اعتراضات في بعض الأوقات فيفكر ثم يجيب تارة و تارة أخرى يقول حتى نفكر في هذا عاودني هذا السؤال فأعاوده يوما و يومين و ثلاثة فتارة يجيب و تارة يقول هذا عجزت عن جوابه.
و من ذلك جميع ما صنفه شيخنا السعيد نجم الدين علي بن عمر الكاتبي (1) القزويني و يعرف بدبيران و ما قرأه و رواه أو أجيز له روايته عني عنه كان من فضلاء العصر و أعلمهم بالمنطق و له تصانيف كثيرة قرأت عليه شرح الكشف إلا ما شذ و كان له خلق حسن و مناظرات جيدة و كان من أفضل علماء الشافعية عارفا بالحكمة.
و من ذلك جميع ما صنفه الشيخ السعيد برهان الدين النسفي (2) و رواه و
____________
مدرس النظامية ببغداد ولد بكيش سنة 615 و توفى بشيراز سنة خمس و تسعين و ست مائة.