تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 213 من 237
صفحة
[صفحة 210]
بن نجم الدين و الشيخ محمد العريضي و الشيخ محمد بن عبد العلي سنة اثنتين و ستين و ثمان مائة (رحمه الله) و حشره مع أئمته و كان هذا الشيخ من العلماء العقلاء و أولاد المشايخ الأجلاء و حج كثيرا نحو أربعين حجة و كان له على الناس مبار و منافع و مات بكرك نوح(ع)بعد أن حفر لنفسه قبرا و كان كثير الطهارة و يصلي النوافل و كثير الدعاء و قرأت عليه كثيرا (رحمه الله)
فائدة 19 في إيراد حديث يدل على صحة أدعية الصحيفة (1) الكاملة السجادية على الظاهر فتأمل
نقل من خط الشهيد (قدّس سرّه) بإسناد المعافا إلى نصر بن كثير قال دخلت على جعفر بن محمد(ع)أنا و سفيان الثوري منذ ستين سنة أو سبعين سنة فقلت له إني
____________
و بابن العشرة فقيه عالم و فاضل كامل زاهد توفى في حدود سنة 862 .. فوائد الرضوية ص 96- روضات الجنّات ص 21- لؤلؤة البحرين ص 168.
(1) أقول الصحيفة السجّادية هي زبور آل محمّد (عليهم السلام) بمنزلة زبور داود (عليه السلام) يعبر عنها باخت القرآن في فصاحتها و بلاغتها و كفى في شأنها انها اشتملت على المعارف الإلهيّة و احياء الموتى النفوس و الشكوة عمن نهب بمخاليبه حقوق اولياء اللّه و عباده الابرار بلسان الدعاء كيف لا و قد قال في حقها المخالفون انها فوق كلام المخلوق و دون كلام الخالق (صلوات الله عليه) قال سيدنا الأستاذ العلامة الكبرى و الآية العظمى النجفيّ المرعشيّ:
كتب الى العلامة الجوهريّ الطنطاوى صاحب التفسير المعروف وصول الصحيفة و شكر لي على هذه الهدية السنية و اطرى في مدحها و الثناء عليها إلى أن قال:
و من الشقاء انا الى الآن لم نقف على هذا الاثر القيم الخالد من مواريث النبوّة و أهل البيت و انى كلما تاملتها رأيتها فوق كلام المخلوق و دون كلام الخالق- الى آخر مكتوبه.