تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 262 من 493
صفحة
ثم انتبهت مرعوبا و لم أكن أخبرت أحدا فتداخلني أمر عظيم حتى أخبرت صاحبي و كتب شرح المنام و أرخ الليلة و لم نعلم به ثالثا و سرنا حتى أتينا الكوفة و يممنا إلى شفاثا و جئنا الأنبار فوجدنا الأمير قد قتل أصبح مذبوحا في فراشه
____________
و بينما المقلد المذكور في مجلس أنسه و هو بالانبار إذ وثب عليه غلام تركى فقتله و ذلك في صفر سنة 391 و يقال انه مدفون على الفرات بمكان يقال له: شقيا بين الانبار و هيت و حكى ان هذا التركى سمعه و هو يقول لرجل ودعه و هو يريد الحجّ: إذا جئت ضريح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فقف عنده و قل له عنى: (لو لا صاحباك لزرتك).
و لما مات رثاء الشريف الرضى أخو المرتضى الشريف علم الهدى ابني النقيب الحسين الموسوى بقصيدتين و رثاه جماعة من الشعراء ... شذرات الذهب ج 3 ص 138- الوفيات ج 4 ص 348.