تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 3 من 493
صفحة
و كانت وفاة محمد (1) بن سالم الجمحي البصري مولى قدامة بن مظعون الجمحي صاحب طبقات الشعراء ببغداد في سنة إحدى و ثلاثين و مائتين و ابيضت لحيته و رأسه و هو ابن سبع و عشرين سنة مدة عمره اثنتان و تسعون سنة.
____________
مشهور و كان عالما بالعربية و اللغة ثقة صدوقا لا يطعن عليه.
و أمّا سبب قتله فانه كان مؤدبا و معلما لاولاد المتوكل لعنه اللّه فدخل يوما عليه و كان عنده ولداه المعتز و المؤيد فقال: يا ابن السكيت أ هذين عندك أفضل أم الحسن و الحسين (ع) فشرع ابن السكيت في نقل فضائل الحسنين (عليهما السلام) و قال: و اللّه ان قنبر غلام على (عليه السلام) عندي خير منك و من ولديك فغضب المتوكل لعنه اللّه و امر غلمانه من الترك ان يطئوه تحت ارجلهم و داسوا بطنه بعد ان سلوا لسانه من قفاه فاستشهد (رحمه الله) في الخامس من شهر رجب سنة 244.