تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 307 من 624
صفحة
[صفحة 85] (1) هو أبو عليّ الحسن بن إبراهيم بن عليّ بن برهون الفارقى الفقيه الشافعى مبدأ اشتغاله بميافارقين ثمّ انتقل الى بغداد و اشتغل على الشيخ أبى إسحاق الشيرازى و على ابن نصر بن الصباغ و تولى القضاء بمدينة واسط و كان زاهدا متورعا له كتاب الفوائد على المهذب توفّي سنة 528 بواسط ... الكنى و الألقاب ج 3 ص 5- الشذرات ج 4 ص 85 طبقات الشافعية ص 75.
(2) هو الحافظ أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت بن أحمد بن مهديّ بن ثابت البغداديّ المعروف بالخطيب صاحب تاريخ بغداد كان من الحفاظ المتقدمين و العلماء المتبحرين و لو لم يكن له سوى التاريخ لكفاه فانه يدلّ على اطلاع عظيم و صنف قريبا من مائة مصنف و فضله أشهر من ان يوصف و أخذ الفقه عن أبي الحسن المحاملى و القاضي أبى الطيب الطبريّ و غيرهما و كان فقيها فغلب عليه الحديث و التاريخ ولد في 24 جمادى الآخرة سنة 392 يوم الخميس و توفى يوم الاثنين 7 ذى الحجة 463 و دفن ببغداد في جنب بشر الحافى و كان له اشعار منها في ذمّ الهوى و الدنيا:
ان كنت تبغى الرشاد محضا* * * لامر دنياك و المعاد
فخالف الناس في هواها* * * انّ الهوى جامع الفساد
و له أيضا
لا تغبطن أخا الدنيا لزخرفها* * * و لا للذة وقت عجلت فرحا
فالدهر اسرع شيء في تقلبه* * * و فعله بين للخلق قد وضحا
كم شارب عسلا فيه منيته* * * و كم تقلد سيفا من به ذبحا