تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 39 من 493
صفحة
ميازيبهم ان تندت بخير* * * الى غير جيرانهم تقلب
و عذرهم عند توبيخهم* * * مغنية الحى لا تطرب
و كان له في مجالس الوعظ اجوبة نادرة فمن أحسن ما يحكى عنه أنّه وقع النزاع ببغداد بين أهل السنة و الشيعة في المفاضلة بين عليّ (عليه السلام) و أبى بكر فرضى الكل بما يجيب به الشيخ أبو الفرج فاقاموا شخصا ساله عن ذلك و هي على الكرسيّ في مجلس وعظه فقال:
«أفضلهما من كانت ابنته تحته» و نزل في الحال حتّى لا يراجع في ذلك فقال السنة هو أبو بكر لان ابنته عائشة تحت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قالت الشيعة هو على بن.