تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 441 من 493
صفحة
209
الزمان (صلوات الله عليهما).
و ولد أيضا أخوه لأبويه أبو المكارم هبة الله يوم الجمعة ثاني عشر جمادى الأولى سنة ثمان و خمسين و ثمان مائة ختم الله لهما بالصالحات بمحمد و آله ص إنه مجيب الدعوات.
و ولد أبو المحاسن محمد بن زهرة بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح يوم الثلاثاء سابع شهر ربيع الآخر سنة اثنتين و ستين و ثمان مائة.
و من خطه أيضا توفي إلى رحمة الله الشيخ الإمام العالم الفقيه الأديب شمس الدين محمد بن علي بن موسى بن الضحاك (1) الشامي أحد تلامذة الشيخ الفاضل العالم شمس الدين بن مكي ثامن عشر من شعبان سنة إحدى و تسعين و سبعمائة (رحمه الله) و حشره مع أئمته و كان هذا الشيخ من العلماء العقلاء و أولاد المشايخ الأجلاء و رفيق شيخه ابن مكي أول اشتغاله بالحلة و كان للشيخ الإمام فخر الدين بن المطهر به خصوصية و كان اشتغاله على شيخه ابن مكي إلى حين مقتله و كان يعظمه جدا و يسير إليه و له مباحثات حسنة و أدبيات و أشعار رائقة رقيقة مشهورة.