تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 45 من 237
صفحة
[صفحة 44]
هذا جناح.
و مما رويناه من كتاب حفص بن البختري بإسناده قال قلت لأبي عبد الله(ع)نسمع الحديث فلا أدري منك سماعه أو من أبيك- قال ما سمعت مني فارو عن أبي و ما سمعته مني فارو عن رسول الله ص.
و مما رويته بإسنادي إلى أبي جعفر محمد بن بابويه (صلوات الله عليه) مما رويته من كتابه الذي سماه مدينة العلم (1) قال فيه حدثني أبي عن محمد بن الحسن عن أحمد بن محمد بن الحسن و علان عن خلف بن حماد عن ابن المختار أو غيره رفعه قال قلت لأبي عبد الله(ع)أسمع الحديث منك فلعلي لا أرويه عنك كما سمعته فقال إن أصبت فيه فلا بأس إنما هو بمنزلة تعال و هلم و اقعد و اجلس.
آخر ما وجدته من كتاب الإجازات بخط شيخنا الشهيد و ترك هو الباقي و لم أقف عليه بعد و الله المستعان
أقول هذا ما وجدت من تلك الإجازة و لم أعثر على تمامها إلى الآن و وجدت في بعض كتب النسب أن محمد الطاوس كان يكنى أبا عبد الله و كان نقيب سورا و أبوه إسحاق كان يصلي في اليوم و الليلة ألف ركعة خمسمائة عن نفسه و خمسمائة عن والده و هو من أوائل من ولي النقابة بسوراء و إنما لقب بالطاوس لأنه كان مليح الصورة و قدماه غير مناسبة لحسن صورته فلقب بالطاوس لذلك.
و في بعض الكتب أنه تولى السيد رضي الدين علي بن طاوس صاحب المقامات و الكرامات و المصنفات نقابة العلويين من قبل هلاكوخان و ذكر أنها عرضت عليه في زمان المستنصر فأبى و كان بينه و بين الوزير مؤيد الدين محمد بن أحمد بن العلقمي (2) و بين أخيه و ولده عز الدين أبي الفضل محمد بن محمد صاحب المخزن صداقة متأكدة
____________
(1) مدينة العلم هي كتاب حسن جيد لصدوق الطائفة أبى جعفر بن بابويه قد اغارته منا أيدي الخائنة منذ قرون الوسطى و يظهر من كلام السيّد- ره- أنه كان موجودا عنده كما يستفاد من الشهيد في الذكرى أيضا أنّه كان موجودا عنده.