تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 576 من 624
صفحة
[صفحة 201]
فليرو الشيخ شمس الدين محمد جميع ما ذكرته و غيره لمن شاء و كتب أضعف العباد محمد بن مكي عاشر شهر رمضان المعظم قدره سنة سبعين و سبعمائة.
أقول عورضت هذه الإجازة على خط المجيز السعيد الشهيد (قدس الله روحه) الطيبة
فائدة أخرى 16 في طريق رواية الشهيد لقراءة القرآن و الشاطبية أيضا
(1) قد وجدتها بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور (رحمه الله) أيضا نقلا من خط الشهيد (قدس الله روحه).
الحمد لله جاعل كتابه المجيد حلية للقاري المجيد و أنسا للفريد الوحيد و حجة لأرباب التجريد و التوحيد و نافعا للطالب المريد و قامعا للشيطان المريد و مختوما بالتأييد و التأبيد لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ و صلى الله على سيدنا محمد بن عبد الله ذي الدين السديد و البطش الشديد قائل الصواب العتيد و قاتل الجبار العنيد و على آله المعصومين من خصال الموصوفين باللؤم و اللوم و التفنيد صلاة دائمة ما دام القرآن حقيقا بالتجويد خليقا بالإسناد العالي و الاتصال المشيد.
و بعد فقد أجزت الحافظ المجرد المجود معجز القراء مجدد ما درس من دروس الحفاظ القدماء كثر الله في القراء المجودين مثله بحق سيدنا محمد النبي و من اقتفى من آله بهداه و سلك من عترته نهجه و اتبع سبيله.
قال جمال الدين أحمد بن محمد بن الحداد الحلي إنني قرأت القرآن على السيد جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن ناصر بن حماد الحسيني الغروي برواية أبي بكر