بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 66 من 624

صفحة
[صفحة 23]

مدفوع مع ذلك إلى تردد جيرتي و تلدد بلدتي و ذلك أني إذا استبنت التقصير خجلت و إذا اعتراني الخجل قصرت و تلك خطة لا يجد القلم معها تمالكا و لا الخاطر عندها تماسكا فأعدل إلى معاينة المقدار و أتجاوز في تعنيفه المقدار و أقف في التشوير بين الباب و الدار هذا.


أما أنا فكما علمت فكيف أنت و كيف حالك* * * يضحى ادكارك مونسي و يبيت في عيني خيالك‏


.


بل لا كيف بأن الثناء بحمد الله ذائع و الخير في الأطراف شائع بانتظام الأمور لديه و إلقاء المآرب مقاليدها إليه.


ابن الجوزي‏ (1) أبو الفرج الواعظ كان صنيع العبارة بديع الإشارة.


أبو نزار (2) محمد بن حماد بن المبارك بن محمد بن حنان بن المحرزي الأزجي الشيباني أديب فاضل متطرف كان مشغوفا بالجمع و التصنيف له أبيات في مدح الاثني عشر مع النبي ص.


و قال محمد بن إسماعيل الصائغ.


و ما ينفع الآداب و العلم و الحجى* * * و صاحبها عند الكمال يموت‏


كما مات لقمان الحكيم و غيره* * * و كلهم تحت التراب صموت‏


فقال أبو البركات هبة الله بن المبارك بن موسى السقطي البغدادي.


بلى أثر يبقى له بعد موته* * * و ذخر له في الحشر ليس يفوت‏


و ما يستوي المنطيق ذو العلم و الحجى* * * و أخرس بين الناطقين صموت‏


____________


التالي ص 66/624 — الأصلية 23 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...