تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 68 من 493
صفحة
____________
(1) هو الذي ذكره الحرّ العامليّ في الامل و الامير عبد اللّه الافندى في الرياض كما اشرنا إليه و حكى عن السيوطي في طبقات النحاة الشيخ أبو منصور عميد الرؤساء هبة اللّه ابن حامد ... قال ياقوت هو اديب فاضل نحوى لغوى شاعر شيخ وقته و متصدر بلده أخذ عنه أهل تلك البلاد الأدب و أخذ عن أبي الحسن عليّ بن عبد الرحيم الرقى المعروف بابن العصار و غيره إلخ.
31
سيدنا محمد و آله الطاهرين.
و بخطه من خطه مات الوزير (1) السعيد العالم مؤيد الدين أبو طالب محمد بن أحمد بن العلقمي سنة ست و خمسين و ستمائة استوزره المستعصم بالله آخر الخلفاء العباسيين و كان قبله أستاد الدار في عهد المستنصر ثم استوزره السلطان هلاكوخان مزيل الدولة العباسية فلم تطل مدته حتى درج إلى رحمة الله عام الواقعة سنة ست و خمسين و ستمائة ثاني جمادى الآخرة كان رضي الله عنه إمامي المذهب صحيح الاعتقاد رفيع الهمة محبا للعلماء و الزهاد كثير المبار و لأجله صنف عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد شرح النهج في عشرين مجلدا و السبع العلويات و غيرها