تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 89 من 266
صفحة
____________
(1) هو أبو الحسين الشيخ شمس الدين يحيى بن الحسن بن الحسين بن على الحلى الأسدى ابن البطريق من افاضل علماء الإماميّة كان عالما فاضلا محدثا ثقة جليلا له كتاب العمدة و المناقب و الخصائص و تصفح الصحيحين في تحليل المتعتين و غير ذلك يروى عن الشيخ عماد الدين الطبريّ و يروى عنه السيّد فخار و محمّد المشهديّ و غير ذلك و البطريق ككبريت القائد من قوّاد الروم تحت يده عشرة آلاف رجل، و قد يطلق ابن بطريق على سعيد بن بطريق من أهالى فسطاط مصر و كان طبيبا نصرانيا مشهورا، الكنى و الألقاب ج 1 ص 221- أمل الامل ص 89 روضات الجنّات ص 771 مستدرك الوسائل ج 3 ص 476- لؤلؤة ص 283.
(2) هو أبو الفرج ابن الجوزى المعروف صاحب المنتظم و تلبيس إبليس و غيرهما و قد ذكرناه في الفائدة 2 ص 17.
(3) هو (المصنّف) أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن محمّد بن أبي عبيد العبدى المؤدب الهروى القاشانى صاحب كتاب الغريبين كان من العلماء الأكابر و كان يصحب أبا منصور الازهرى اللغوى توفّي سنة 401- راجع الكنى و الألقاب ج 3 ص 250- شذرات الذهب ج 3 ص 161- الوفيات ج 1 ص 79.
[صفحة 81]
و بهذا الإسناد جميع مصنفات أبي القاسم الوزير المغربي (1) و رواياته.
و من ذلك جميع مصنفات أبي منصور بن الجواليقي (2) عني عن والدي و عن السيد فخار عن ابن الجوزي عنه.