بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · الصفحة الأصلية 123 / داخلي 122 من 196

[صفحة 123]

الحديث كذلك ثم عنه إلى الأئمة(ع)و هذا كتبته مع شدة شغل البال و كثرة الهم و الغم و البلبال و من الله أسأل التوفيق لكتابة إجازة له مطولة تشتمل على الطرق إلى المشايخ و إلى الأئمة(ع)و عسى أن يكون ذلك قريبا إن شاء الله تعالى.


و كتب الأخفض إبراهيم بن سليمان بتاريخ حادي عشر شهر جمادى الأولى سنة أربع و أربعين و تسعمائة و الحمد لله وحده و الملتمس من السيد الفاضل المذكور أن لا ينساني في خلواته و يذكرني بعد عباداته و ذلك إن وفق الله فهو من مكارم عاداته و الله لي و له أسأل الاجتماع بسيد الرسل و عترته الطاهرة(ع)في دار الأمنو الرضوان و العفو و المغفرة و الإيمان و الحمد لله وحده و صلواته و سلامه على محمد و آله اللهم كما وفقتنا بولايتهم فوفقنا لاتباع آثارهم و الحشر معهم و الفوز بهم و الحمد لله أولا و آخرا.


إلى هنا انتهت الإجازة من خط مجيزها و أنا نقلتها من خط من نقلها من خطه (قدس الله روحه و نور ضريحه) و كتب الفقير إلى الله الغني إبراهيم بن محمد بن علي الحرفوشي في آخر شهر محرم الحرام من شهور سنة إحدى و سبعين بعد الألف من الهجرة على مشرفها أفضل الصلوات و أتم السلام.


طريق رواية الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي المذكور للكتب و الأخبار.


أقول و هو يروي عن شيخه إبراهيم بن الحسن الشهير بالذراق عن الشيخ نور الدين علي بن هلال الجزائري عن الشيخ أبي العباس جمال الدين أحمد بن فهد الحلي عن الشيخ زين الدين علي بن الحسن الخازن الحائري عن الشهيد الأول (قدس الله روحه) إلى آخر مشايخ الشهيد.


التالي الأصلية 123داخلي 122/196 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...