تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · الصفحة الأصلية 24 / داخلي 23 من 196
»»
[صفحة 24]
و قد أجزت له أيضا أن يروي عني جميع مصنفاتي و مؤلفاتي و مقرواتي فليروها لمن شاء و أحب.
و أجزت له أيضا أن يروي جميع مصنفات والدي عني عنه و جميع ما صنفه قدماء علمائنا بطريق إسنادي إليهم و جميع مصنفات الإمام الأعظم أفضل المحققين خواجة نصير الملة و الحق و الدين الطوسي (قدس الله روحه) عن والدي عنه و جميع مصنفات أفضل المتأخرين فخر الدين الرازي عني عن والدي عن نجم الدين دبيران عن أثير الدين الأبهري عنه.
و أجزت للشيخ الأعظم الأكمل الأنبل الشيخ زين الدين علي المذكور أدام الله تعالى أيامه و أعاد على العالمين و على المملوك الأصغر محمد بن خاتون من بركة أنفاسه ما أجازه الشيخ جمال الدين بن المطهر للسيد مهنا بن سنان المذكور و هذه صورته.
يقول العبد الفقير إلى الله تعالى حسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي لما كان امتثال أمر من يجب طاعته و تحرم مخالفته و تفرض مودته من الأمور اللازمة و الفروض المحتومة و حصل ذلك من الخدمة و الحضرة العلوية التي جعل الله تعالى مودتهم أجر رسالة نبينا محمد ص و سببا لحصول النجاة يوم الحساب و علة موجبة لاستحقاق الثواب و الخلاص من يوم العقاب من جهة سيدنا الكبير الحسيب النسيب النقيب المعظم المرتضى مفخر آل طه و يس جامع كمال العلم و العمل المتصف بصفة الوقار و الحلم نجم الملة و الدين مهنا بن سنان بن عبد الوهاب الحسيني أحسن الله إليه و أفاض من بركاته عليه بالإجازة و الجواب عن أسئلة معلومة عنده على وجه الدراية قصد بذلك تشريف عبده بلذيذ الخطاب من عنده فسارع العبد إلى إجابة ما طلبه و امتثال ما أوجبه.
فقال قد استخرت الله تعالى و أجزت له أعز الله إفضاله و أدام إقباله جميع مصنفاتي و رواياتي و إجازاتي و منقولاتي و ما درسته من كتب أصحابنا السابقين (رضوان الله عليهم أجمعين) بإسنادي المتصل إليهم رحمة الله عليهم خصوصا كتب الشيخ المفيد