تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · الصفحة الأصلية 57 / داخلي 56 من 196
»»
[صفحة 57]
و له أن يروي جميع مصنفات الشيخ الإمام الجليل شيخ الطائفة محمد بن محمد بن النعمان المفيد نور الله رمسه بالطريق الثانية المتصلة بشيخنا الإمام أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي عن شيخه المفيد (رحمه الله) بلا واسطة.
و بالإسناد عن الشيخ أبي جعفر جميع مصنفات السيد السعيد الأجل الطاهر النقيب الأوحد ذي المجدين الشريف المرتضى رضي الله عنه و أرضاه عنه بلا واسطة.
و بهذا الإسناد مصنفات و مؤلفات و روايات الشيخ الإمام الثقة الصدوق المحدث أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي عن الشيخ أبي جعفر عن شيخه المفيد عن الصدوق الحافظ محمد بن بابويه.
و ليرو متصلا بهذا الإسناد إلى الحافظ محمد بن بابويه قال حدثنا محمد بن بكران النقاش قال حدثنا أحمد بن محمد الهمداني مولى بني هاشم قال حدثني عبيد بن حمدون الرؤاسي قال حدثنا نصر بن حسن عن أبيه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر الباقر عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه أمير المؤمنين و سيد الوصيين علي بن أبي طالب صلوات الله و سلامه عليه و عليهم قال شكوت إلى رسول الله ص دينا كان علي فقال يا علي قل اللهم أغنني بحلالك عن حرامك و أغنني بفضلك عمن سواك فلو كان عليك مثل صبير دينا قضاه الله عنك و صبير جبل باليمن ليس باليمن جبل أجل و لا أعظم منه.
. و الطرق كثيرة و شعبها جمة و لكن في هذا القدر مع قصور الزمان و ضيق الحال بلاغ كاف و بيان شاف فليرو الشيخ عز الدين المذكور أيده الله في أموره كلها و سدده و هداه إلى ما فيه رضاه و أرشده جميع ذلك لمن شاء و أحب محتاطا لي و له في الرواية على الشرائط المعتبرة بين أهل العلم فإنه أهل لذلك و أنا أبرأ إليه من الغلط و التصحيف و التحريف وفقه الله و إيانا لمراضيه.
و كتب العبد الفقير إلى كرم الله الغني علي بن عبد العالي بدمشق سادس عشر شهر رمضان المعظم قدره عام ثلاث و تسعمائة حامدا لله على آلائه مصليا على رسوله محمد المصطفى و آله السادة الشرفا و مسلما.