تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · الصفحة الأصلية 64 / داخلي 63 من 196
»»
[صفحة 64]
صورة إجازة 39 الشيخ الأجل علي بن عبد العالي الكركي المذكور (قدس الله روحه) أيضا للمولى عبد العلي بن أحمد بن سعد الدين محمد الأسترآبادي (رحمه الله).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله بارئ النسم و مجزل القسم و مفيض الجود و الكرم و الصلاة و السلام على النبي الأمي المبعوث إلى العرب و العجم المنعوت بأحاسن الصفات و الشيم محمد و آله الأطهار الأخيار مصابيح الظلم و ينابيع الحكم. و بعد فإن الشيخ الأجل العالم العامل الفاضل الكامل قدوة الفضلاء زبدة العلماء الأتقياء الأخ في الله المرتضى في الإخوة جمال الملة و الحق و الدين عبد العلي ابن المرحوم المبرور المتوج المحبور الشيخ نور الدين أحمد ابن المرحوم المتوج سعد الدين محمد الأسترآبادي أدام الله تعالى بركات علومه بين الأنام و رفع قدره الشريف إلى أعلى مقام بمحمد و آله البررة الكرام صحب هذا الفقير الكاتب مدة من الزمان ببلدة أسترآباد حماها الله عن الشر و الفساد و جعلها بلد إسلام و إيمان إلى يوم المعاد ثم رحل إلى المشهد المقدس و الحرم الأقدس مهبط النور الإلهي و معدن الفيض القدسي حرم أمير المؤمنين و سيد الوصيين بالغري على مشرفه أفضل الصلاة و السلام و أكمل التحية و الإكرام و فاز بمجاورة تلك الأعتاب الطاهرة برهة من الزمان و كان في خلال ذلك كله مشتغلا بالخوض في علم الشريعة المطهرة فقرأ من بعض الكتب الفقهية شيئا يسيرا و سمع بقراءة غيره جملة كثيرة.
فمما سمعه كتاب إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان من مصنفات شيخنا الشيخ الإمام شيخ مشايخ الإسلام بحر العلوم محيي ما درس من معاهد الشريعة الغراء جمال الملة و الحق و الدين أبي منصور الحسن ابن الشيخ الإمام الفقيه السعيد سديد الدين