تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · الصفحة الأصلية 85 / داخلي 84 من 196
»»
[صفحة 85]
صورة إجازة 43 الشيخ المحقق الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي (رحمه الله تعالى) للخليفة شاه محمود.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و صلاته و سلامه على عباده المصطفين خصوصا صفوة الكونين و إنسان فص عين الإنسان و خلاصة أهل الكمال من خيرة الرحمن محمد المصطفى و آله مستودعي الحكم و البيان.
و بعد فيقول أخفض الخلائق عملا و أكبرهم زللا الحقير الفقير إلى الله المنان إبراهيم بن سليمان إني لما نظرت بعين البصيرة فوجدت أكثر المنتحلين للشريعة المصطفوية بين مدع لا علم له و بين ناقل عمن لا يصح عنه النقل له اللهم إلا الأقل عددا ممن لا شهرة له أو مشهور لا أصل له كما قيل رب مشهور لا أصل له و رب متأصل لهم يشتهر نظرت إلى نفسي فوجدتني و إن كنت ممتازا عن القسمين إلا أن بضاعتي نزرة و إضاعتي لا تخلو عن كثرة لكن لم يعزب عني
قوله ص إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه و من لم يفعل فعليه لعنة الله.
و إن من أعان ضعفاء الأمة على ما يصد الشيطان عنهم في تكميل قوتي العلم و العمل كان في أعلى المراتب تمثلت بقول الشاعر.
تأخرت أستسقي الحياة فلم أجد* * * لنفسي حياة مثل أن أتقدما
فتقدمت على من يحتاج إلي و لو بعدم توجهه في الحال و كان من عواري الأيام أن اتفق الاجتماع بالحضرة الغروية على مشرفها أفضل الصلوات و أكمل التحيات بالبارع الأمجد الكامل الأوحد العالم الأسعد العالي الأنجد الخليفة شاه محمود وفقه الله تعالى للسعادتين و تكميل الرئاستين فذاكرني في بعض الكتب الفقهية مذاكرة تشهد بحسن فطنته و كمال حيطته و سأل مني إجازة فأجزت له ذلك و عرفت الكيفية إجمالا فالتمس مني طريقا إلى النبي ص يكون مما عبر عنه