تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · الصفحة الأصلية 127 / داخلي 126 من 196
»»
[صفحة 127]
و إلا فجنابه أعلى من أن يظن فيه مظنة أمر يسوغ فيه الشرائط و النصائح و المسئول منه أن يذكرني أحيانا و لا ينساني و يعطيني الحظ الجزيل من صالح دعائه ليصلح من شأني و ختم الكلام بالصلاة و السلام على سيد الأنام و آله البررة الكرام و خيار أصحابه الغر البهاليل الصوام القواموَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَقال ذلك و كتبه الصدر الواعظ المزبور المشار إليه في أول هذه السطور غفر الله له و لسلفه و جعله على نور في التأريخ المذكور.
بسم الله قلت لي أشياخ منهم أولا أبي و هو من أشاع غوامض العلوم و الحكم و نشر بحيث لقب أستاد البشر و رشد الخلق بما ينجيه من المفاسد فدعي العقل الحادي عشر إمام الحكمة ناصر الشريعة منصور قدس الله سره و هو يروي العلوم الشرعية كلها و المنقولات المروية جلها عن أبيه الصدر الشهيد عن عمه السيد الأيد نظام الحق و الدين سلطان المحدثين و المفسرين برهان الوعاظ و المذكرين أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد.
ح و عن أبيه مطيع الله و مطاع السلاطين غياث الإسلام منصور عن أبيه محمد عن أبيه إبراهيم عن أبيه محمد عن أبيه إسحاق عن أبيه علي عن أبيه عرب شاه عن أبيه أميران به عن أبيه أميري عن أبيه الحسن عن أبيه الحسين الشاعر العزيزي عن علي النصيبين الشاعر عن أبيه زيد الأعشم عن أبيه علي عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه جعفر عن أبيه أحمد السكين عن أبيه جعفر عن أبيه محمد السيد عن أبيه زيد الشهيد الحريق عن أبيه زين العابدين(ع)عن أبيه الإمام الحسين(ع)عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)عن رسول الله ص.
و أنا أروي بهذا الإسناد علوما و أحاديث كثيرة و أولها مسلسلا به أنه قال علي عكان لرسول الله ص سر قلما عثر عليه.
و سائرها كثيرة.
ح ثم إن أحمد السكين جدي صحب الإمام الرضا(ع)من لدن كان بالمدينة إلى أن أشخص تلقاه خراسان عشر سنين فأخذ منه العلم و إجازته عندي فأحمد يروي عن الإمام الرضا عن آبائه(ع)عن رسول الله ص و هذا الإسناد أيضا مما أتفرد