تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 182 من 684
صفحة
[صفحة 182]
صورة إجازة 60 المولى محمود (1) بن محمد اللاهجاني المذكور تلميذ الشهيد الثاني للسيد عماد الدين علي بن السيد هاشم قدس الله روحيهما.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الذي هدانا الصراط المستقيم و بعث لنا محمدا ص للإرشاد و التعليم و أنزل إليه كتابا معجزا له و تبيانا للدين المبين و نصب أئمة لبيان ما فيه لا يفترقان إلى يوم الدين منهم بدأ سبل الدراية و إليهم تنتهي طرق الرواية.
و بعد فإن الأمير الكبير الأجل نجل سيد الأنبياء عليه و آله صلوات الله تعالى و سليل أكرم الأوصياء عليه سلام الله جل و علا معدن العلم و الفضل و التقى الحسيب النسيب الوحيد الفريد التقي النقي المسمى بعماد الدين علي ابن المبرور المغفور السيد هاشم كساه الله تعالى حلل المراحم اللهم أيده في كل ما نوى و سهل سبيله إلى كل ما بغى استجاز من الفقير الحقير الكسير و كان السعي في إسعاف حاجته فرضا فقدمت ما كان عندي لديه و ليس المرء إلا ما يقدر عليه و الله المستعان و عليه التكلان.
و أجزت له أدام الله تعالى أيامه و آتاه مأموله و مراده لفظا و كتابة صريحا لا كناية أن يروي عني جميع ما يجوز لي و عني روايته إذا تحقق عنده أنه من مروياتي و هو كل ما روى و ألف الشيخ الأجل الأكمل المحقق المدقق فقيه أهل البيت في دهره و مفتي الإمامية في عصره الشيخ نور الدين علي بن علي بن الحسين بن عبد العالي الشامي الكركي قدس الله تعالى روحه و نور ضريحه و كل ما روى و صنف الشيخ السعيد و الفقيه النبيه الشهيد أسوة أهل التحقيق و قدوة ذوي التدقيق الشيخ زين الدين بن أحمد الشهير بابن الحجة قدس الله تعالى نفسه و طهر