تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 185 من 684
صفحة
[صفحة 185]
صورة إجازة 61 (1) الشيخ محمود بن محمد بن علي بن حمزة الأهمالي للسيد الأمير معين (2) الدين محمد بن شاه أبو تراب.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الله نحمد على ما علمنا من العلم و العمل و إياه نشكر على ما آتانا من الشرع و الدين و أكمل حمدا و شكرا يملأ أرجاء الأرض و أقطار السماء و على سيد رسله الذي أرسل بخير ما أنزل نصلي صلاة لا حد لها و لا منتهى و على عترة الطاهرين قرناء الكتاب و أمناء الدين نسلم سلاما فوق عدد العادين و إحصاء المحصين.
أما بعد فإن أحكام الشرع أنما تنقل و تروى و تعرف و تدرى بعد سيد الأنبياء من آله النجباء فإن أهل البيت بما فيه أدرى فلا محالة جهالة ما لا يطابق طريقهم من وسوسة المتصوفة و مغالطة ما لا يوافق سبيلهم من سفسطة المتفلسفة فضلا عما يمثل بالرأي القائسون و يسول بالاستحسان المستحسنون من سلك غير الآل الحد و تزندق من بغير طريقهم تعبد فلا بد من رواية قول الرسول و أقوالهم (صلّى اللّه عليه و آلهم) ليستنبط منها الأحكام و من دراية فعله و أفعالهم ليتأسى بها أولو الأفهام.
و الذي تيسر في هذا الدهر من هذا الأمر إجازة السلف الصالح للخلف الفالح