تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 190 من 684
صفحة
[صفحة 190]
و العامة و جميع ما ألفته نظما و نثرا شارطا عليهما الاحتياط في الرواية و اتباع شرائطها المقررة عند أهل الرواية و الدراية بلغهما الله سبحانه و تعالى آمالهما و أصلح في الدارين أحوالهما إنه جواد كريم.
قال ذلك بفمه و رقمه بقلمه أبوهما الشفيق الخاطي المذنب فقير رحمة ربه الغني حسين بن عبد الصمد الجباعي وفقه الله لمراضيه و جعل مستقبله خيرا من ماضيه و كان ذلك يوم الثلاثاء ثاني شهر رجب المرجب المعظم سنة إحدى و سبعين و تسع مائة في المشهد المقدس الرضوي على مشرفه و على آبائه و أبنائه أفضل الصلوات و أكمل االتسليم.