بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 36 من 202

صفحة
[صفحة 35]

صورة إجازة 32 الشيخ شمس الدين محمد بن المؤذن الجزيني‏ (1) للشيخ علي بن عبد العالي الميسي رحمهم الله‏


التي أشار إليها شيخنا أدام الله أيامه و قد نقلتهما من خط المجيز.


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الحمد لله حق الحمد و الصلاة على الأطيب الأطهر أبي القاسم محمد بن عبد الله قبل و بعد و على آله الكرام و أصحابه العظام.


و بعد فلما كان الواجب على نوع الإنسان التفقه في كل زمان و ذلك بالنسبة إلينا بدون الرواية متعذر و كان ممن وسم بالعلم و الفهم و حصل منه على أكبر سهم الشيخ الصالح المحقق زين الدين علي ولد الشيخ الصالح عبد العالي الشهير بابن مفلح الميسي زيد فضله و كثر في العلماء مثله قد التمس من العبد إجازة متضمنة ما أجيز لي من مشايخي قراءة و إجازة لعلمه بأن الركن الأعظم في الدراية هو الرواية.


____________


(1) هو الشيخ شمس الدين محمّد بن محمّد بن محمّد بن داود المؤذن العاملى الجزينى كان عالما فاضلا جليلا نبيلا شاعرا يروى عن الشيخ ضياء الدين عليّ بن الشهيد الأول عن أبيه و هو ابن عم الشهيد كما ذكره الشهيد في بعض إجازاته.

و ذكره صاحب روضات الجنّات (ص 622) ضمن ترجمة محمّد بن محمّد بن مكى ابن الشهيد الأول و قال ان الشيخ ضياء الدين على شيخ رواية ابن عم أبيه شمس الدين محمّد ابن محمّد بن داود المشتهر بابن المؤذن الجزينى الذي هو ابن بنت الشيخ أبى القاسم على بن طى صاحب ما نقل عنه الطائفة من الكتاب الفقهى و الكتاب المعروف بمسائل ابن طى، و هو أبو القاسم عليّ بن على بن جمال الدين محمّد بن طى العاملى الفقعانى المتوفى سنة 855، و يروى عنه ابن ابنته ابن المؤذن الجزينى الذريعة ج 1 ص 246- فوائد الرضوية ص 622- لؤلؤة البحرين ص 171.


التالي ص 36/202 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...