تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 49 من 684
صفحة
[صفحة 49]
لمعادي و مونسا ليلة (1) وحشتي و وحدتي إذا أفردت من أهلي و أحبتي و مبشرا برضاه سبحانه و موصلا إلى درجات دار القرار و مرافقة محمد و آله الأطهار (صلوات الله عليه و عليهم) و سلامه بتوالي توالي الأعصار.
و كتب ذلك بيده الفانية الجانية الفقير إلى عفو الله و كرمه المستغفر من ذنوبه و عيوبه علي بن عبد العالي بظاهر بغداد دار السلام لتسع بقين من شهر جمادى الآخرة من سنة أربع و ثلاثين و تسعمائة حامدا لله تعالى على آلائه و مصليا على رسوله و حبيبه محمد و آله الطاهرين المعصومين مسلما.
صورة إجازة 35 من الشيخ (2) علي الكركي (3) المذكور (قدس الله روحه) للمولى حسين بن شمس الدين محمد الأسترآبادي.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قرأ على المولى الكبير و العالم النحرير و صدر دهره و فريد عصره الفقيه الكامل العامل الموصوف بالأوصاف العلية و النفس القدسية و الأخلاق الرضية و الرئاسة الإنسية الجامع بين العلم و مكارم الأخلاق أفضل أهل