تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 64 من 202
صفحة
[صفحة 62]
ثم كتب الشيخ علي الكركي المشار إليه بقوله حيث اقتضى الحال ذكر إسناد من الأسانيد التي لهذا الكاتب إلى أئمة الهدى و مصابيح الدجى صلوات الله و سلامه عليهم فأقول.
أخذت علوم الشرع عن جمع من مشايخنا الماضين و سلفنا الصالحين أجلهم شيخنا الإمام شيخ الإسلام زين الدين علي بن هلال (قدس الله روحه و نور ضريحه) بحق روايته عن شيخه الأجل الشيخ الإمام شيخ الإسلام جمال الدين أبي العباس أحمد بن فهد الحلي (قدس الله روحه الطاهرة) بحق روايته عن الشيخ الأجل العالم العلامة زين الدين علي بن الخازن الحائري طيب الله مضجعه بحق روايته عن الشيخ الأجل شيخ الإسلام و فقيه أهل البيت صدقا أفضل المتقدمين و المتأخرين شمس الملة و الحق و الدين أبي عبد الله محمد بن مكي (قدس الله روحه الطاهرة) و جمع بينه و بين أئمته في الآخرة.
و هو أخذ عن جمع كثير من الأشياخ أجلهم الشيخان الأجلان الفقيهان الأوحدان قدوة أهل الإسلام فخر الملة و الحق و الدين محمد بن المطهر و عميد الملة و الدين عبد المطلب بن الأعرج الحسيني قدس الله روحيهما و نور ضريحهما و أعظم أشياخهما بل أشياخ جميع أهل عصرهما على الإطلاق الشيخ الإمام الأوحد بحر العلوم مفتي فرق الأنام محيي دارس الرسوم جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي رفع الله قدره في عليين و رزقه مرافقة النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ و انتشار أشياخ هذا الشيخ و تعدد الذين روى عنهم و بلوغهم حدا ينبو عن الحصر أمر واضح كالشمس في رابعة النهار إلا أن أوحدهم و أعلمهم بفقه أهل البيت الشيخ الأجل الإمام شيخ الإسلام فقيه أهل عصره و وحيد أوانه نجم الملة و الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد (قدس الله روحه الطاهرة) و أعلم مشايخه بفقه أهل البيت الشيخ الفقيه السعيد الأوحد محمد بن نماء الحلي و أجل أشياخه الشيخ الإمام العالم المحقق قدوة المتأخرين فخر الدين محمد بن إدريس الحلي العجلي برد الله مضجعه.
و قد أخذ عن الشيخ الأجل الفقيه السعيد عربي بن مسافر العبادي و أخذ هو