تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 67 من 202
صفحة
[صفحة 65]
يوسف بن المطهر الحلي (قدس الله روحه الطاهرة) و رفع درجته في درجات الآخرة من أوله إلى آخره و كان الخوض في حل أوائل الكتاب على وجه الكشف و التنقيح.
و كذا سمع ما كتبته على الكتاب المذكور من الحواشي المشتملة على النكت و الفوائد سمعا معتبرا منقحا مهذبا و سمع أيضا بقراءة غيره الجزء الأول من كتاب شرائع الأحكام في مسائل الحلال و الحرام من مصنفات الشيخ الإمام شيخ الإسلام محقق المسائل مهذب الدلائل فقيه أهل البيت في زمانه نجم الملة و الحق و الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد الحلي قدس الله سره و رفع في الدارين قدره و أعلى ذكره و سمع أيضا غير ذلك. و قد استخرت الله تعالى و أجزت له أن يروي جميع ما للرواية فيه مدخل مما يجوز لي و عني روايته من معقول و منقول و فروع و أصول و فقه و حديث و تفسير رواية عامة في العلوم الإسلامية و المصنفات المعتبرة العلمية مشترطا عليه رعاية ما يجب رعايته في الإجازة من الأمور المعتبرة عند علماء الحديث آخذا عليه تحري جادة الاحتياط الموصلة إلى سواء الصراط بأسانيده المعتبرة المتصلة بالمصنفين و المنتهية إلى النبي و آله الأئمة المعصومين (صلوات الله عليه و عليهم أجمعين). فمن ذلك جميع مصنفات الشيخ الفقيه السعيد الزاهد العابد قدوة المتأخرين جمال الملة و الدين أبي العباس أحمد بن فهد الحلي (قدس الله روحه و نور ضريحه) بحق روايتي لها عن شيخي الشيخ الإمام علامة العلماء الأعلام زين