تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 8 من 397
صفحة
لعمر أبيك ما نسب المعلى* * * إلى كرم و في الدنيا كريم
و لكن البلاد إذا اقشعرت* * * و صوح نبتها رعي الهشيم
و أقول هذا هو آخر الإجازة المذكورة على ما وجدته بخط الشيخ إبراهيم بن محمد الحرفوشي الكركي العليا نقلا من خط السيد الحسين بن حيدر الحسيني الكركي العاملي (قدس الله أرواحهم).
7
و لنتبع هذه الإجازة المذكورة بإيراد الطرق السبعة التي ذكرها الشيخ المحقق محمد بن أبي جمهور المذكور (قدس الله روحه) في كتابه المسمى بعوالي اللآلي فقال (قدّس سرّه) فيه.
الطريق الأول
عن شيخي و أستادي و والدي الحقيقي النسبي و المعنوي و هو الشيخ الزاهد العابد العالم الكامل زين الملة و الحق و الدين أبو الحسن علي ابن الشيخ الولي الفاضل المتقي من بين أنسابه و أحزابه حسام الدين إبراهيم ابن المرحوم حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحساوي تغمده الله برضوانه و أسكنه بحبوحة جنانه عن شيخه العالم النحرير قاضي الإسلام ناصر الدين الشهير بابن نزار عن أستاده الشيخ التقي الزاهد جمال الدين حسن الشهير بالمطوع الجروائي الأحساوي عن الشيخ النحرير العلامة شهاب الدين أحمد بن فهد بن إدريس المقري الأحساوي عن شيخه العلامة خاتمة المجتهدين المنتشرة فتاويه في جميع العالمين فخر الدين أحمد بن عبد الله