تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس بعد المئة 105 · صفحة 87 من 684
صفحة
[صفحة 87]
التي لا خلاف فيها فإن الميت لا قول له فيما فيه الخلاف لاعتبار قوله فأما ما لا خلاف فيه فلا يستند القول إليه أصلا بل إلى المذهب إلى غير ذلك من الفوائد.
لا يقال إذا صح الكتاب و تواتر و اشتهر مصنفه جاز نسبته إليه فما فائدة الإجازة فنقول الإجازة تفيد كون المجاز له يروى عنه الكتاب و بين إسناده إليه و روايته عنه فرق فإن ما شرطه الرواية لا يكفي فيه الإسناد و من شروط الاجتهاد إسناد الرواية.
الثالثة رويت عن جماعة ثقات أوثقهم شيخي الشيخ إبراهيم بن الحسن الذراق مشافهة و عن جماعة عنه أوثقهم الشيخ علي بن جعفر بن أبي سميط عن الشيخ إبراهيم بن الحسن الذراق عن الشيخ الأجل علي بن هلال عن شيخه عز الدين الحسن بن يوسف عن شيخه جمال الدين أحمد بن فهد مصنفاته و عنه بالطريق عن شيخه نظام الدين عبد الحميد عن شيخه فخر الدين محمد بن الحسن بن المطهر جميع مصنفاته و عن فخر الدين بالطريق عن والده جمال الدين جميع مصنفاته و عنه بالطريق عن أبي القاسم نجم الدين جميع مصنفاته.
و عن الشيخ أحمد بن فهد بالطريق السابق عن شيخه زين الدين علي بن الحسن الخازن عن الشيخ محمد بن مكي الملقب بالشهيد جميع مصنفاته و عن الشيخ علي بن هلال عمن شهد بثقته عن السيد عميد الدين عبد المطلب بن الأعرج الحسيني عن جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر.
و اعلم أن فخر الدين محمد بن الحسن ذكر أن له طرقا إلى الصادق(ع)تزيد على المائة فمنها ما رواه عن والده عن جده يوسف بن المطهر عن السيد أحمد بن يوسف الحسيني عن محمد بن محمد بن علي الحمداني عن السيد فضل الله بن علي الحسني عن عماد الدين أبي الصمصام ذي الفقار بن معبد الحسني عن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن المفيد محمد بن محمد بن النعمان عن جعفر بن قولويه عن محمد بن يعقوب الكليني عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن أحمد العلوي عن العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى(ع)عن جعفر بن محمد ع.