بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · الصفحة الأصلية 144 / داخلي 143 من 184

[صفحة 144]

و اتصل بحكام البصرة و ولاتها فوصلته بأسنى إفضالها و أهنى صلاتها و هبت عليه من قبلهم رخاء الإقبال و عاش في كنفهم بين نضرة العيش و رخاء البال و لم يزل بها حتى انصرمت من الحياة أيامه و قوضت من هذه الدار الفانية خيامه.


و من مؤلفاته المعول في شرح شواهد المطول و قطر الغمام في شرح كلام الملوك ملوك الكلام و غير ذلك و له ديوان شعر بالعربية و انتخب منه نبذة سماها مجلي الأفاضل و له أشعار بالفارسية و التركية إلا أنها عند العارفين بها متروكة منسية و من إنشائه ما كتبه إلى القاضي تاج الدين المالكي.


طبقات صحائف الأوراق و إن كانت السبع الطباق و أعلام الأقلام و إن كانت عدد الآجام و بحار المداد و إن سفحت على الأطواد ليست بمستقلة بالإحاطة بيسير من كثير الاشتياق و ليس ضرب الصفح و طي الكشح عن إعلامه من مكارم الأخلاق فرقمت هذه الصحيفة عن سويداء القلب بسواد الأحداق أنموذجا يستدل به الإخوان على الأحزان بما جرى من الشأن عن الشأن محيلة ما تجده القلوب عليها مرجعه ما يطلب منها إليها.


جمال الدين محمد بن عواد الحلي الشهير بالهيكلي‏ (1) شاعر متقعر في الكلام يقرع السمع من حوشي ألفاظه ما يربي على قوارع الملام دخل الديار الهندية فمدح عظماءها بمدائح نال بجوائزها المنى و المنائح.


الشيخ عيسى بن حسن بن شجاع‏ (2) أحد من عاني الشعر و نظم و خضم فيه الكلام و قضم له أشعار لم يعن بتنقيحها


____________

(1) سلافة العصر ص 558.

(2) سلافة العصر ص 559.

التالي الأصلية 144داخلي 143/184 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...