تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · الصفحة الأصلية 161 / داخلي 160 من 184
»»
[صفحة 161]
[فائدة] 30 صورة استجازة السيد حسين (1) بن السيد حيدر الكركي عن مشايخ عصره مع ذكر بعض طريقه إلى ابن جمهور الأحساوي.
الحمد لله الذي شرح صدور العلماء كشفا و أودع في قلوبهم حقائق التبيان لطفا و جعلهم أمناء الإسلام و علماء الأنام مرحمة و عطفا و صيرهم للعلوم وعاء و للفهوم ظرفا و نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تحفظ من كلامنا زيفا و نشهد أن محمدا عبده و رسوله و حبيبه الذي كان على الكفار سيفا ص كلما ذكره الذاكرون و كلما غفل عن ذكره الغافلون.
و بعد فالمسئول من علماء الإسلام و الأمناء الأعلام مد الله ظلالهم و أبد إرشادهم و كثر أمثالهم أن ينعموا و يجيزوا لنا رواية الأحاديث و التفاسير و الفقه و أصول الدين لتكون لنا سعادة عظيمة و سيادة رفيعة و الفوز المبين حسبه لله تعالى و طلبا لمرضاته و أنا العبد الفقير حسين بن حيدر الحسيني الكركي عفا عنه.
يروي عن الشيخ نور الدين محمد بن حبيب الله عن السيد محمد مهدي عن والده السيد محسن الرضوي المشهدي عن الفاضل ابن جمهور بطرقه المذكورة إجازة لفظا صريحا لا كناية.
أقول ثم أورد الطرق السبعة التي أوردها الشيخ ابن جمهور في كتاب غوالي اللآلي كما قد مر ذكرها سابقا فلا نعيدها حذرا من التكرار.
____________
(1) هو السيّد عزّ الدين أبو عبد اللّه حسين بن السيّد حيدر بن قمر الحسيني الكركى العاملى المعروف بالمجتهد و مرة بالمفتى و ثالثة بالمفتى بأصفهان صاحب كتاب الاجازات و الرسائل المتفرقة في مسائل شتّى يروى عنه صاحب الذخيرة و الكفاية مولانا الشيخ محمّد باقر السبزوارى و كذا المولى محمّد تقى المجلسيّ كما في اجازة سبط ولده الامير محمّد حسين بن المير محمّد صالح الخاتونآبادي للشيخ زين الدين بن عين على الخونساري و هى اجازة كبيرة سماها مناقب الفضلاء ... و قد تحقّق صاحب الروضات في ترجمته تحقيقا مفصلا لا مزيد عليه ... الروضات ص 190.