بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · الصفحة الأصلية 19 / داخلي 18 من 184

[صفحة 19]

سنذكرها عند بيان انتهاء رواية أهل هذه المرتبة عن رجال المرتبة السابقة إلى الشيخ.


و ذكر أن الفقيه راشد بن إبراهيم روى لوالده في سنة خمس و ستمائة قبل وفاته بشهور قليلة و أن قوام الدين روى له في سنة ثمان و ثمانين و خمسمائة.


قال و رويت عن الفقيه المعظم السعيد شيخ الطائفة نجم الدين جعفر بن سعيد جميع ما صنفه و ألفه و رواه و كنت في زمن قراءتي على شيخنا الفقيه نجيب الدين محمد بن نما أتردد إليه أواخر كل نهار و حفظت عليه كتابه المسمى نهج الوصول إلى معرفة الأصول في أصول الفقه و شرحه لي و قرأت كتاب الجامع في الشرائع تصنيف الفقيه السعيد المعظم شيخ الشيعة في زمانه نجيب الدين أبي زكريا يحيى بن أحمد بن سعيد عليه أجمع و سمع بقراءتي جماعة منهم النقيب الطاهر العالم الزاهد جلال الدين محمد بن علي بن طاوس و الفقيه جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي و الوزير شرف الدين أبو القاسم علي بن الوزير المعظم مؤيد الدين محمد العلقمي.


قال و روى لي محمد بن أبي البركات الصنعاني في سنة ست و ثلاثين و ستمائة بمعاملة ميسان‏ (1) من بلاد البصرة عن عربي بن مسافر الفقيه و ذكر بقية إسناده إلى الشيخ و سنورده في محله.


و رأيت لهذا الشيخ إجازة أخرى بخط شيخنا الشهيد الأول و فيها نحو ما في هذه و زيادة الرواية عن السيد الجليل جمال الدين أحمد بن طاوس (قدس الله نفسه) فذكر ما هذا لفظه و من ذلك كتب السيد الفقيه القدوة أوحد زمانه أبي الفضائل جمال الدين أحمد بن طاوس رضي الله عنه فإنني سمعت أكثرها عليه و رويتها


____________

(1) كذا و في القاموس: مشان كسحاب بالبصرة، و ذكر أن مسينان بقهستان، قال في القاموس في باب السين المهملة في فصل الميم بعد أن ذكر ميسان بالمثناة من تحت و النون آخرا بعد الالف: و كورة معروفة بين البصرة و واسط، و قال أيضا في باب النون في فصل الميم في م س ن: و مسينان قرية بقهستان فارتفع الشك عما في الاجازة، منه (رحمه اللّه)؛ كذا في هامش الأصل.

التالي الأصلية 19داخلي 18/184 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...