تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · الصفحة الأصلية 38 / داخلي 37 من 184
»»
[صفحة 38]
و منها ما وجدته بخط الشيخ المحقق السعيد نجم الملة و الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد في جملة إجازة ذكر فيها أن المجاز له قرأ عليه جزءا من كتاب المبسوط للشيخ أبي جعفر ثم قال و أجزت له رواية ذلك عني عن الفقيه سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة عن أبي علي بن رطبة عن أبي علي الحسن بن محمد عن والده محمد بن الحسن الطوسي.
و منها ما ذكره الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد في إجازته التي أشرنا إليها فيما سلف فقال ذكر السيد محيي الدين محمد بن عبد الله بن زهرة الحلبي أنه قرأ من كتب الشيخ أبي جعفر الطوسي الجزء الأول من كتاب النهاية في الفقه و بعض الثاني على والده جمال الدين أبي القاسم عبد الله في سنة سبع و تسعين و خمسمائة و أخبره بجميعه عن أخيه الشريف الطاهر عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني و قرأه أبو المكارم على الشيخ العفيف الزاهد القاري أبي علي الحسن بن الحسين المعروف بابن الحاجب الحلبي و أخبره أنه قرأه على الشيخ الجليل أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي سهل الزينواباذي بمشهد أمير المؤمنين(ع)و أخبره أنه سمعه على الشيخ الفقيه رشيد الدين علي بن زيرك القمي و السيد العالم أبي هاشم المجتبى بن حمزة بن زيد الحسيني و أخبراه أنهما سمعاه على المفيد عبد الجبار بن عبد الله القاري الرازي و أخبرهما أنه سمعه على مصنفه.
قال و ذكر لي السيد محيي الدين أن عمه الشريف السيد الطاهر سمعه أيضا على الفقيه أبي عبد الله الحسين بن طاهر بن الحسين الصعيري و أخبره أنه قرأه على الشيخ المفيد العالم أبي الفتوح و أخبره أنه قرأه على مصنفه.
و أخبره (1) به إجازة الفقيه محمد بن إدريس الحلي العجلي و أنه قرأه على شيخه
____________
(1) هكذا وقعت عبارة الشيخ نجيب الدين يحيى، و ربما يظن منها عود الضمير الى عمه السيّد محيى الدين، بناء على كونه معطوفا على قوله «سمعه»، و قد سبق أن السيّد محيى الدين يروى عن الشيخ محمّد بن إدريس بغير واسطة، فالظاهر أن الضمير عائد إليه، لا الى عمه، فيكون معطوفا على قوله «ذكر لي» أو على قوله في أول الكلام «أنه قرأ» و يرجح هذا الاحتمال ما يأتي من قوله «و أخبره به الفقيه رشيد الدين بن شهرآشوب» فقد مر أن السيّد محيى الدين يروى عنه أيضا بغير واسطة، منه (رحمه اللّه)، كذا في الهامش.