تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس بعد المئة 106 · الصفحة الأصلية 84 / داخلي 83 من 184
»»
[صفحة 84]
صورة إجازة 65 (1) من الشيخ عبد العالي (2) بن الشيخ علي الكركي للسيد الأمير محمد باقر الداماد رضي الله عنه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله كما هو أهله و مستحقه و الصلاة و السلام على خير خلقه محمد و عترته الطاهرين و بعد فإن الولد الأعز الحسيب النسيب سلالة السادات الأطهار جامع
____________
(1) الذريعة ج 1 ص 202 في رقم 11055.
(2) هو الشيخ عبد العالى بن نور الدين بن عليّ بن عبد العالى الكركى كان فاضلا فقيها محدثا متكلما عابدا من المشايخ الاجلاء يروى عن والده و غيره من معاصريه له رسالة في القبلة عموما و في قبلة خراسان خصوصا.
و ذكره السيّد مصطفى في كتابه (نقد الرجال) جليل القدر عظيم المنزلة رفيع الشأن نقى الكلام كثير الحفظ كان من تلاميذ أبيه قدس اللّه سره و رفع في الجنان قدره قد تشرفت بخدمته رضي اللّه عنه.
و في رياض العلماء: هو العالم الفاضل الجليل و قد كان ظهر الشيعة و ظهيرها بعد أبيه و رأس الإماميّة اثر والده قال و كان معاصرا لآميرزا مخدوم الشريفى السنى صاحب كتاب نواقض الروافض و بينهما مناظرات و مباحثات في الإمامة و غيرها.
و في تاريخ عالم آراء ما معناه: ان الشيخ عبد العالى المجتهد كان من علماء دولة السلطان شاه طهماسب و بقى بعده أيضا و كان في العلوم العقليّة رئيس أهل عصره و كان حسن النظر جيد المحاورة و صاحب الأخلاق الحسنة و جلس على مسند الاجتهاد بالاستقلال و كان اغلب اقامته بكاشان و يشتغل فيها بالتدريس و افادة العلوم و يعين جماعة لفصل القضايا الشرعية و الإصلاح بين الناس و يتوجه بنفسه احيانا لذلك و إذا جاء الى معسكر الشاء طهماسب يبالغ في تعظيمه و تكريمه و كان بابه (قدّس سرّه) مرجعا للفضلاء و العلماء و أكثر علماء عصره اذعن لاجتهاده و يعمل على قوله في الفروع و الأصول و هو في الحقيقة زينة لبلاد ايران توفى- ره- في سنة 993 في أصفهان و انتقل منه الى المشهد المقدس و دفن في دار السيادة فوائد الرضوية ص 232- لؤلؤة البحرين ص 134- نقد الرجال ص 188.